العودة الى الاخبار >

جنيفر لوبز تتجسس على زوجها لتتاكد من وفائه اثناء سفرها

27/12/2008

ذكر تقرير أن المغنية والممثلة المعروفة جينيفر لوبيز تخصص إحدى مساعداتها للتجسس على زوجها لتتأكد من كل ما يفعله "وراء ظهرها".
وأكد التقرير الذي نشره موقع "فيميل فيرست" الإلكتروني الأربعاء 24 ديسمبر/ كانون أول الجاري أن لوبيز ترغب في التأكد ما إذا كان زوجها المغني مارك أنتوني يخونها أثناء فترة سفرها أم لا.
ولكن جنيفر يبدو أنها ليست الوحيدة التي تقوم بهذا التصرف، إذ إن زوجها هو الآخر يفتش في جهاز هاتفها المحمول والأسماء الموجودة في قوائم الاتصالات الخاصة بها، بالإضافة إلى تفتيشه الدائم في خزانة ملابسها.
وكانت تقارير إخبارية ذكرت مؤخرا أن لوبيز وأنتوني على وشك الانفصال، بعد أن شوهد كل منهما أكثر من مرة بمفرده، وبعد أن ظهرت لوبيز في إحدى المناسبات، وهي لا ترتدي خاتم زواجها.
وأسباب هذه الأزمة، كما نقلتها التقارير عن مقربين من الزوجين، ترجع إلى طبيعة شخصية أنتوني التسلطية على جنيفر لوبيز وتدخله في كل شئونها وملبسها حتى إنه يراقب مكالماتها الهاتفية.
وقالت صحيفة "ذي صن" البريطانية واسعة الانتشار في عدد 18 ديسمبر: إن لوبيز ذهبت إلى أحد الاحتفالات وهي لا ترتدي خاتم زواجها، في حين كان زوجها يقضي أوقاتا طويلة في ملاه ليلية بنيويورك ولوس أنجلوس بصحبة نساء أخريات.
وفي معرض تعليقهم على تلك الواقعة نقلت الصحيفة عن أحد أصدقاء الزوجين قوله: "إن عدم وضع خاتم الزواج في يد جنيفر له دلالة واضحة، فلا شيء تقوم به يقع عن غير قصد". وأضافت الصحيفة البريطانية، أن أنتوني شكا من أن لوبيز لم تعد قادرة على جعله يشعر بالسعادة.
ولكن المتحدث باسم لوبيز نفى صحة هذه التقارير، مؤكدا أن لوبيز وأنتوني على وفاق تام.
وأضاف المتحدث "تلك الحكايات ملفقة. لقد حظي أنتوني بالخروج مرة مع أصدقائه وحظيت لوبيز بالخروج مرة مع صديقاتها.. لا يوجد شيء غريب في ذلك".
يذكر أن جنيفر لوبيز تزوجت من أنتوني في يونيه عام 2004، بعد أقل من 6 أشهر على فسخ خطوبتها من الممثل بن أفليك. ورزق جنيفر وأنتوني بتوأم؛ صبي وبنت قبل 10 أشهر.